جلال الدين الرومي
200
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فتشق حركتها التفاحة ، ولا تحتمل التفاحة هذا الأذى . - فتشق حركتها الحجب ، انها دودة في صورتها أفعى في حقيقتها . - والنار التي تنبعث في البداية من الحديد ، إنما تنطلق في البداية بقدم واهية جدا . 1875 - ويكون بعض القطن حاضنة لها في البداية ، لكنها في النهاية توصل لهيبها إلى الأثير . - والمرء من البداية رهن للنوم والطعام ، لكنه يصبح في آخر الأمر اسمى من الملائكة . - وبمعونة من القطن والكبريت ، يصل لهيبه ونوره إلى نجم السماء . - فيضئ العالم المظلم بنوره ، ويحطم بإبرة قطعة الحديد الضخمة . - هذا بالرغم من أن النار نفسها جسمانية أيضا ، فلا هي من الروح ولا هي روحانية . 1880 - فلا نصيب للجسد من هذا العز ، والجسد كأنه قطرة بالنسبة لبحر الروح . - والجسم يتزايد يوما بعد يوم من الروح ، وعندما تغادره الروح انظر إلى أي شئ يتحول . - وحد الجسم ذراع أو ذراعان ليس أكثر ، لكن روحك جوالة حتى عنان السماء . - وحتى بغداد وسمرقند أيها الهمام ، هي نصف خطوة في تصور الروح . - ووزن شحمة عينيك در همان ، لكن نور روحها يصل إلى عنان السماء 1885 - ويُرى النور في النوم دون هذه العين ، وماذا تكون العين دون هذا النور إلا خرابا .